# #

"نقابات مصر تواجه الإرهاب"



بدعوة من النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر قيادات النقابات المهنيةيوقعون على بيان الاتحاد بشأن اعتداءات 2015 في سيناء الاثنين 6- 7- 2015النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر يُدينُ الموقعون أدناه من رؤساء النقابات المهنية والشخصياتِ العامة الاعتداءاتِ الإرهابية الأخيرة التى استهدفت قواتنا المسلحةَ الباسلة, ويعلنون أن أيَّ تقاعس الآن عن دعمِ الدولة في محاربة الإرهاب هو منْسَأَةٌ للواجب, ومَحْضَرَةٌ للخذلان, وأن ما أعلنته مصرُ للعالم مرارًا وتكرارًا بأنها في حالة حرب, وأن مواجهتها للإرهاب هي مواجهة لإرهاب دولي, يثبت كل يوم صحة وعي القيادة السياسية وتوجهها وإدراكها لطبيعة المخاطر القائمة.ويحذر الموقعون على البيان الدول الغربية من خطورة ازدواجية المعايير التي تصب مباشرة في دعم الإرهاب والفكر المتطرف, وتخلق بيئاتٍ صالحةً لنموه وانتشاره. إن الاعتداءات الإرهابية على مصلين في مساجدهم, وسائحين في أوقات فراغهم, وعمال في مصانعهم, ومستشارين يكدحون من أجل دولة يسود فيها القانون, وجنود يصونون الشرعية, ويحمون الوطن, لدليل على أن العالم قد دخل مرحلة أصبح فيها تعاونُ الجماعة الدولية كلِّها ضرورة لازمة لمحاصرة إرهاب بات يهدد سكانَ القارات جميعًا, بصرف النظر عن اللون والعقيدة والجنس والمكان..وينبه الموقعون على البيان الحكوماتِ العربيةَ كلَّها إلى ضرورة دعم البنية الثقافية للمواطن, بصفته رجل الأمن الأول للوطن, وإلى أهمية الثقافة في الحرب ضد الإرهاب, وتجفيفِ منابعه الفكرية, وأنها السبيلُ الوحيد لعزل هذه الجماعات الضالة اجتماعيّا وفكريّا, وفضحِها, ودحض أفكارِها, ذلك لأن من نفذ هذه الجريمة الشنعاء ليست الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء فحسب, بل نفذتها عقول أفسدها ضيق الأفق, وغياب الانتماء, عقول لطختها الجهالة, وملأها الحقد والضغينة.ويعلن الموقعون على البيان أهمية التعاون الفوري بين النقابات المهنية, والجمعيات الأدبية والثقافية, ومؤسسسات الدولة كافة, لوضع استراتيجية قومية شاملة لمواجهة الإرهاب والتصدي للأوضاع الثقافية والفكرية والإعلامية التي تفضي إليه, دعمًا لسياق ثقافي يمنع انتشاره, ويقضي على البيئات الصالحة لنموه..كما يناشدُ النقباءُ والشخصياتُ العامةُ الموقِّعةُ على هذا البيان كلَّ عضو نقابي, وكلَّ مواطنٍ في هذا الوطن الممتد, مواجهةَ كلِّ من يقومُ بالتحريض على الإرهاب, أو يدعمُه على المستوى المادي أو المعنوي, أو يتستر عليه, ويؤكدونَ مساندتَهم للدولة؛ قيادةً وجيشًا وشرطة, في تصديها لمثل هذه العملياتِ التي تستهدفُ استقرارَ الوطن, وأمنَ شعبه, وسلامةَ أراضيه.إن دولةَ العدلِ والحريةِ وسيادةِ القانون, هي الضامنُ الأساسُ لمواجهةِ الإرهاب على المدى الطويل, وأنه لا تعارضَ بين الحربِ ضد الإرهاب, والمحافظةِ على الحقوقِ الدستوريةِ للمواطن, بل إن أيَّ اعتداءٍ على حقوق المواطن وحرياتِه سيشكل أكبرَ دعمٍ للإرهابيين ولأهدافهِم الخسيسة. ويؤكد الموقعون أهميةَ إنفاذِ موادِ الدستور المتعلقةِ بحقوق المواطن وحرياته ويخصون بالذكر المواد من (51) إلى (77), والمادتين (92 و 93).ستظلُّ مصرُ بشعبها المعلم, وبجيشها الباسل, صامدةً في حربها ضد إرهاب يستشري كلَّ يوم, ويمثل تحدّيًا حضاريًّا للإنسانيةِ جمعاء, ولن تنالَ هذه العملياتُ الخسيسةُ من صلابةِ المصريين وإصرارِهم على التصدي للإرهاب, وبناءِ وطنٍ قوي بعملِه, عزيزٍ بعدلِه, وغالٍ بعلمِه وتقدمِه..وستظلُّ الحركةُ النقابية المصرية تزدري الكائدين لمصرَ, والمرجفينَ بها, والمؤلبينَ عليها, وستبقى دائما الحاضنَ الاجتماعيَّ الداعم لحربِ الدولة على الإرهابأسكنَ الله شهداءَ الواجبِ فسيحَ جناته,وحمى الله مصرَ والعالمَ العربيَّ من كل سوءوقد وقع على بيان الاتحاد في مقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر النقباء: أسامة برهان نقيب الاجتماعيين، وخليفة الزناتي نقيب المعلمين، ود. عبد السلام جمعة نقيب الزراعيين، ويحيى قلاش نقيب الصحفيين .وحسن النحلة نقيب المرشدين السياحيين. أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ومسعد فودة نقيب السينمائيين، د. كوثر محمود نقيب الصيادلة، واللواء شحاتة خميس محمود رئيس النقابة العامة لضباط الشرطة، ود. طلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، د. رفعت الضبع نقيب البروتكوليين العرب، د. فتحي ندا نقيب المهن الرياضية، د. عبد المنعم تليمة رئيس المنتدى الوطني المستقل، وعبد العظيم المغربي نائب الأمين العام للمحامين العرب، وعمرو موسى، وسامي شرف، ود. علاء عبد الهادي رئيس نقابة اتحاد الكتاب، وعدد من الشخصيات العامة.